السيد محمد باقر الخوانساري
6
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
فقيه ، عين ، ثقة ، له تصانيف منها « المغنى في شرح النّهاية » « 1 » عشر مجلّدات و « خلاصة التّفاسير ، عشر مجلّدات و « منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة » مجلّدتين « تفسير القرآن » مجلّدتين « الرّائع في الشّرايع » مجلّدتين « المستقصى في شرح الذّريعة » « 2 » ثلاث مجلّدات « ضياء الشّهاب » في شرح الشهاب « حلّ المعقود في الجمل والعقود » و « الانجاز في شرح الإيجاز » « نهية النّهاية » « عزيب النّهاية » « إحكام الأحكام » « بيان الانفرادات » « شرح ما يجوز وما لا يجوز من النّهاية » « التّغريب في التّغريب » « الاغراب في الاعراب » « زهر المباحثة وثمر المناقشة » « تهافت الفلاسفة » « جواهر الكلام في شرح مقدّمة الكلام » كتاب « النّيات في جميع العبادات » « نفثة المصدور » وهي منظوماته « الخرايج والجرائح » في المعجزات « شرح الكلمات المائة » « شرح العوامل المائة » « شجار العصابة في غسل الجنابة » « المسألة الشّافية في الغسلة الثّانية » « مسئلة في العقيقة » « مسئلة في صلاة الآيات » « مسئلة في الخمس » « مسئلة فيمن حضره الأداء وعليه القضاء » قاله منتجب الدّين . وقد ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء فقال شيخى أبو الحسين سعيد بن هبة اللّه الرّاوندى له كتب منها ضياء الشّهاب ، و ( مشكلات النّهاية ) ، و « جنى الجنّتين في ذكر والد العسكرييّن » أقول وقد رأيت له كتاب ( قصص الأنبياء ) أيضا وكتاب « فقه القرآن » و « رسالة في أحوال أحاديث أصحابنا واثبات صحّتها » قلت : وهي الّتى ينقل عنها صاحب الوسائل في كتاب القضاء منه كثيرا من الأخبار الواردة في طريق الجمع بين الاخبار المتعارضة الواقعة في أصول الأصحاب ، و ( شرح آيات الاحكام ) وهو فقه القرآن وينسب اليه « شرح مشكلات النّهاية » وكتاب يسمّى « البحر » وذكر السّيّد رضى الدّين بن علي بن طاوس في كتاب ( كشف المحجّة ) بعنوان سعيد بن هبة اللّه الرّاوندى وأثنى عليه وذكر انّه الّف كتابا في الاختلاف الواقع بين الشّيخ المفيد والسّيّد المرتضى في الكلام فذكر فيه خمسة وتسعين مسألة ، ثمّ قال ولو استوفينا كلّ ما اختلفا فيه لطال الكتاب ، أورد
--> ( 1 ) هي نهاية الشيخ في الفقه « منه » ( 2 ) والمراد بالذريعة ذريعة سيد المرتضى في الأصول « منه »